مسابقات اللغة العربية الحادية عشر

درج المعهد العربي الإسلامي علي إقامة البرنامج السنوي الخاص بمسابقات اللغة العربية ، وقد جرت مسابقات هذا العام الحادية عشر بمقر المعهد العربي يوم السبت 17 ربيع الأول 1435هــ الموافق 18 يناير 2014م ، من الساعة العاشرة وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر، تحت رعاية كريمة وإشراف مبارك من سعادة الدكتور خالد بن ناصر الشويرخ مدير المعهد ، ومتابعة لمجمل فعاليات هذه المسابقات من قبل الدكتور سعيد بن عبدالله القرني وكيل المعهد والأستاذ حاتم بن راشد العتيبي مستشار المعهد ، ومشاركة فاعلة من جميع منسوبي المعهد، وقد أمّ مسابقات هذا العام بعض من أساتذة الجامعات اليابانية وبعض منسوبي بعض المؤسسات اليابانية ذات الاهتمام باللغة والثقافة العربية ولفيف من رجالات السلك الدبلوماسي العربي الممثل في طوكيو ، وأسر الطلاب وذووهم.

اشتملت منافسات هذا العام كما درجت العادة فيها علي مسابقات في الطباعة العربية التي اشترك فيها 14 طالبا وطالبة من طلاب المعهد ، ينافسهم طلاب من بعض الجامعات اليابانية مثلا لا حصرا جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية ، وجامعة دايتو بونكا، فقد أضحت هذه المنافسة تجتذب العديد من طلاب أقسام اللغة العربية ببعض الجامعات اليابانية ، وقد حكم وأشرف علي هذه المنافسة بمختبر اللغة الخاص بالمعهد أساتذة المعهد القائمين على أمر هذه المنافسة ، تلى هذه المنافسة في قاعة أخرى منافسة الخط العربي في أنواعه الثلاثة الديواني والثلث والرقعة ، فقد تنافس فيها عشرة طلاب وكما درجت العادة يتنافس الطلاب حول نص مختار وقد كان نص هذا العام الآية الكريمة :(وإذا عزمت فتوكل على الله) . بالثلاثة خطوط المشار إليها آنفا، وقد أشرف على تنفيذ وسير هذه المنافسة البروفسور فؤاد هوندا خبير الخط العربي المشهور في اليابان يعاونه الأستاذ توكاياباشي، وحكموا بمعاونة اساتذة من المعهد هذه المنافسة .

انتقل الحضور للطابق الأول بالمعهد الذي تحول لمنصة يتبارى عليها فارسات وفرسان الكلمة العربية الرصينة في منافسة الخطابة والإلقاء باللغة العربية وهي أس هذه المنافسات عادة ومحورها الأساس، تبارى 16 طالبا وطالبة من طلاب المعهد ينافسهم طلاب من جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية وجامعة مدينة هيروشيما ، وذات المنحى الديد الذي صاحب منافسات الطباعة العربية والخط العربي برز بوضوح وجلاء في منافسة الخطابة متمثلا في انضمام طلاب ينتسبون لأقسام اللغة والثقافة العربية ببعض الجامعات اليابانية ، مما يبشر بمستقبل واعد لمثل هذه المنافسات مستقبلا ريادتها وقصب سبقها من نصيب المعهد العربي صاحب المبادرة الرائدة في هذا المنحى ، وقد أشرف أساتذة المعهد على هذه المنافسات إعدادا وإشرافا وتنفيذا وتحكيما ، وقد كانت نسخة هذا العام متقدمة على ماسبقها من نسخ من حيث عدد المتنافسين وتنوع الموضوعات

التي تناولوها وتعدد طرق القائهم وإبراز مهاراتهم التي اكتسبوها اثناء درس اللغة العربية ، مما مكنهم من انتاج مثل هذه الموضوعات المتقدمة التي تبرز تلاقح الثقافتين العربية واليابانية مما جعل الموضوعات تتسم بالجدة والطرافة في بعضها ، عقب انتهاء هذه المنافسة ، أعلنت نتائج المنافسات كلها وأسماء الفائزين الثلاثة في أي منافسة ، على أن يتسلموا ميدالياتهم وجوائزهم في حفل تخرج هذا العام بإذن الله تعالي. وختم المهرجان بصور جماعية ضمت سعادة مدير المعهد والمتنافسين ومنسوبي المعهد العربي الإسلامي في طوكيو .