أخبار المعهد / العلاقات السعودية اليابانية .. الواقع و آفاق المستقبل

 

نظمها المعهد العربي الإسلامي في طوكيو بمناسبة زيارة سمو ولي العهد
ندوة العلاقات السعودية - اليابانية توصي بتعميق الحوار وتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين

نظم المعهد العربي الإسلامي في طوكيو التابع لجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ندوة «العلاقات السعودية اليابانية.. الواقع وآفاق المستقبل» تحت رعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان فيصل بن حسن طراد بمشاركة عدد من الشخصيات اليابانية والعربية بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الى اليابان.

السفير السعودي

 

مدير المعهد

وقد أوصت ندوة مختصة بمواصلة وتعميق الحوار بين المملكة واليابان وتوسيعه ليشمل العالم الإسلامي كله في اطار السعي لتحقيق فهم متبادل من اجل بناء حضاري إنساني مشترك يقوم على الخبرات والمعارف المتبادلة والمنافع والمصالح المشتركة.
ودعا المشاركون في اعمال الندوة التي اختتمت اعمالها امس في طوكيو الى تعزيز التعاون السعودي الياباني بما يخدم الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، كما دعوا الى السعي الى توضيح صورة الإسلام الحقيقية وشريعته السمحة لدى الشعب الياباني.

وناقشت الندوة خلال جلستين أربعة محاور هي تطور العلاقات الثقافية بين المملكة واليابان وقدمه أ.د. محمد بن حسن الزير مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو، اما المحور الثاني فكان بعنوان «نحو فهم متبادل للجانب الديني بين المجتمعين الإسلامي والياباني» وقدمه الأستاذ أمين ميزوتاني الباحث في المعهد، في حين تحدث الدكتور كاتاكورا كونيؤو السفير السابق والأستاذ بجامعة داتيو بونكا في المحور الثالث والذي حمل عنوان «نظرة في العلاقات السياسية السعودية اليابانية».. وكان المحور الرابع والأخير تحت عنوان «آفاق التعاون السعودي الياباني في الابتكار التكنولوجي» وتحدث فيه أ.م. عصام بخاري رئيس القسم الثقافي والاعلامي في المعهد الباحث في مرحلة الدكتوراه في جامعة واسيد اليابانية

وتضمنت توصيات الندوة التي حضرها جمع غفير من الشخصيات والفعاليات الثقافية والسياسية اليابانية اقتراح تأسيس جمعية باسم «جمعية اللغة العربية في اليابان» وان يتبنى المعهد العربي الإسلامي الدعوة الى تأسيسها اضافة الى دعم الابحاث والمؤلفات المشتركة بين أساتذة الجامعات والمفكرين والمثقفين في المملكة واليابان لتعميق الفهم المتبادل بين الثقافتين وكذلك تشجيع استعمال اللغة اليابانية المعاصرة عند كتابة المؤلفات الإسلامية وترجمتها وتقويم ما يحتاج لاعادة اصدار مما أُلف من كتب باللغة الكلاسيكية.

كما دعا المشاركون في الندوة الى العمل على اعادة تفعيل برنامج المنح الدراسية للطلاب السعوديين الى اليابان وبرامج التدريب من خلال الشركات اليابانية المستثمرة في المملكة في مشروعات (بترورابغ) وغيرها من المشروعات المشتركة.

و طلب المشاركون في الندوة من معالي مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية رفع تحياتهم وعظيم شكرهم وامتنانهم الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهما الله بمناسبة انعقاد هذه الندوة المهمة في رحاب المعهد الذي يمثل نافذة اشعاع سعودية ليتعرف اليابانيون من خلالها على القيم الثقافية والاجتماعية والحضارية للمجتمع السعودي بخاصة والمجتمعات العربية والاسلامية بشكل عام.

   

وفي ختام الندوة انتهى المشاركون إلى التوصيات الآتية :

  1. التأكيد على مواصلة وتعميق الحوار بين اليابان والمملكة العربية السعودية وتوسيعه ليشمل العالم الإسلامي كله ؛ في إطار السعي لتحقيق فهم متبادل، من أجل بناء حضاري إنساني مشترك يقوم على الخبرات والمعارف المتبادلة و المنافع والمصالح المشتركة.

  2. اقتراح تأسيس جمعية باسم ( جمعية اللغة العربية في اليابان).وأن يتبنى المعهد العربي الإسلامي الدعوة لتأسيسها .

  3. دعم الأبحاث و المؤلفات المشتركة بين أساتذة الجامعات والمفكرين, والمثقفين في المملكة العربية السعودية واليابان لتعميق الفهم المتبادل بين الثقافتين .

  4. تشجيع استعمال اللغة اليابانية المعاصرة عند كتابة المؤلفات الإسلامية ،وترجمتها ،وتقويم ما يحتاج لإعادة إصدار مما ألف من كتب باللغة الكلاسيكية.

  5. العمل على إعادة تفعيل برنامج المنح الدراسية للطلبة السعوديين إلى اليابان وبرامج التدريب من خلال الشركات اليابانية المستثمرة في المملكة في مشاريع بترورابغ و غيرها من المشاريع المشتركة.

  6. تعزيز التعاون الياباني السعودي بما يخدم الأمن و الاستقرار العالمي في منطقة الشرق الأوسط و العالم .

  7. السعي إلى توضيح صورة الإسلام الحقيقية وشريعته السمحة لدى الشعب الياباني .

  8. التأكيد على أهمية إقامة مثل هذه الندوة في اليابان والسعودية بصفة دورية وفي موعد محدد.
     


إلى قمة الصفحة | عودة إلى الصفحة السابقة