أخبار المعهد / ندوة الحوار الإسلامي الياباني

افتتح معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يوم الجمعة 9/4/1425هـ الموافق 28/5/2004م وبحضور رئيس وزراء اليابان السابق هاشيموتو ريوتاو ووزيرة البيئة كوئيكي يوريكو وعدد من الشخصيات اليابانية وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي، أعمال ندوة الحوار الإسلامي الياباني: المملكة العربية السعودية نموذجا ً.

و قد بدأ الحفل بكلمة لمعالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن سعد السالم تناول فيها العلاقات المتطورة في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية مما يبشر بعلاقات أفضل وأقوى في المستقبل بين اليابان والعالمين العربي والإسلامي ، و بين معالي الدكتور السالم أن حكومة المملكة العربية السعودية حرصت بقيادة خادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الأمين الأمير عبد الله وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - على دعم هذه المسيرة وتفعيلها، وقد كانت الحكومة اليابانية والشعب الياباني الصديق على نفس المستوى من الحرص والرغبة في دعم العلاقات المتنامية وتطويرها ، ونأمل أن تتضافر الجهود لمزيد من التعاون على مختلف المستويات و في جميع الميادين لأهمية ذلك لمستقبل الطرفين.

وعبر الدكتور السالم في كلمته عن شكره والمشاركين في ندوة الحوار الإسلامي الياباني – المملكة العربية السعودية نموذجاً من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات من اليابانيين والسعوديين ومن العرب والمسلمين لرئيس الوزراء السابق على رعايته لحفل افتتاح وانطلاق فعاليات هذه الندوة الهامة ودورها في دعم مسيرة العلاقات المتطورة بين اليابان والعالم العربي والإسلامي بعامة والمملكة العربية السعودية بخاصة، كما عبر الدكتور السالم أيضاً عن شكره لمن أسهم في الإعداد والتهيئة لهذا الندوة سعادة القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في طوكيو وجميع العاملين في السفارة، وفضيلة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور / محمد بن عبد الرحمن الربيع رئيس اللجنة التحضيرية للندوة وأعضاء اللجنة الكرام على جهودهم المثمرة في الإعداد والتخطيط لهذه الندوة، والعاملين في المعهد العربي الإسلامي في طوكيو.

بعد ذلك ألقى الشيخ عبد المجيد بن سالم البلوي مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو كلمة رحب فيها بالحضور على حضورهم ومشاركتهم في ندوة الحوار الإسلامي الياباني – المملكة العربية السعودية نموذجا والتي تعقد في رحاب المعهد العربي الإسلامي في طوكيو أحد معاهد الجامعة في الخارج الذي يعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها و يسعى لتأدية رسالته العلمية و الثقافية و توثيق عرى الصداقة بما يلبي احتياجات الشعبين الصديقين في كافة المجالات التابعة فتخر المعهد العربي الإسلامي في طوكيو و الذي يعتبر حلقة من حلقات الوصل بين اليابان و العالم الإسلامي و المملكة العربية السعودية بشكل خاص بعقد هذه الندوة ( ندوة الحوار الإسلامي الياباني – المملكة العربية السعودية نموذجا) التي هي الرابعة من مجمل الندوات التي عقدت في رحاب المعهد .

و بين مدير المعهد في كلمته أن عدد الدعوات التي قدمت بهذه المناسبة بلغت سبعمائة دعوة لمختلف الشخصيات العلمية والأكاديمية والسياسية في اليابان لحضور فعاليات الندوة، كما تم الإعلان عنها في مواقع الانترنت وعلى الصحف اليابانية والعربية وسيتمكن المتصفح لموقع المعهد بالاطلاع على جميع بحوث الندوة باللغتين العربية واليابانية والاستفادة منها إن شاء الله .

و أوضح الشيخ البلوي في كلمته أن المعهد قد تمكن وبفضل الله ثم بفضل الدعم والمؤازرة التي يتلقاها من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ، ومن الاستجابة والدعم المعنوي من الحكومة اليابانية والشعب الياباني الصديق، وأن المعهد قد وصل إلى مكانة مرموقة بين نظائره في اليابان لتعليم اللغة العربية فقد بلغ عدد الطلاب اليابانيين الدارسين في المعهد مائة وستون طالبا وطالبة كما يقوم المعهد ببرامج علمية وثقافية مع الجامعات والمدارس اليابانية، كما حصل موقع المعهد على أفضل خمسة مواقع في اليابان لتعليم اللغة عن بعد ولدى المعهد حاليا خمسة مواقع فرعية باللغة اليابانية موقع في مجال تعليم اللغة العربية وموقع يتحدث عن الحضارة العربية الإسلامية وموقع القرية العربية وهو خاص الأطفال . ويعتزم المعهد إنشاء مواقع أخرى كموقع مرور خمسين عاما على بدء العلاقات السعودية اليابانية وموقع خاص بطلاب المعهد اليابانيين الذين يدرسون اللغة العربية.

بعد ذلك شرف الجميع حفل العشاء الذي أقامه المعهد العربي الإسلامي في طوكيو. وتناقش الندوة خلال يومي انعقادها عدد من الموضوعات المهمة وهي الأديان وحوار الحضارات، والتطور التاريخي للعلاقات الدولية بين المملكة العربية واليابان، والعلاقات الثقافية والاقتصادية بين المملكة العربية السعودية واليابان، والتعليم المتبادل للغة العربية واليابانية.

 

 


إلى قمة الصفحة | عودة إلى الصفحة السابقة