كلمة مدير المعهد

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه, خلقنا فأحسن خلقنا, ورزقنا فأحسن رزقنا, وعلمنا فأحسن علمنا, كل شيء عنده بمقدار, ثم أصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد 
اللغة مفتاح الحوار والتفاهم "Language is the Key to Dialogue and Understanding" من هنا كان للمملكة العربية السعودية الاهتمام الكبير في تأصيل هذا المعنى من خلال فتح معاهد وكليات وكراسي تعنى بتعليم اللغة العربية في جميع أنحاء العالم لإتاحة الفرصة أمام الراغبين في تعلمها, وتعزيز مكانتها في النفوس. ومن ذلك ما قامت به من إنشاء المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ليكون منارة علم ومعرفة وحلقة تواصل وصلة بين الشعبين الصديقين المملكة العربية السعودية ودولة اليابان.
وقد كان لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشرف الكبير في مهمة الإشراف عليه ورعايته إدارياً وعلمياً منذ إنشائه عام 1402هـ /1982م, ، وذلك لتحقيق أهداف سامية كثيرة من أهمها:

  1. التعريف بالإسلام ومساعدة الراغبين في معرفة الثقافة العربية والإسلامية .
  2. توثيق روابط الصداقة بين الشعب الياباني والشعوب العربية، وتوطيد العلاقة بين اليابان والمملكة العربية السعودية بخاصة، والعالم العربي والإسلامي بعامة .
  3. نشر اللغة العربية وتعليمها للناطقين بغيرها .
  4. مساعدة المسلمين اليابانيين وغيرهم للتعرف على أمور دينهم على مقربة من مقر إقامتهم .
  5. ترجمة الأبحاث الإسلامية والعربية المناسبة من اللغة اليابانية وإليها .
  6.   كل ذلك جعل لهذا المعهد مكانة مرموقة في الأوساط اليابانية , ومهمة حيوية على المستويين الخاص والعام, والأكاديمي والاجتماعي على حد سواء .

و يسعى العاملون في المعهد بكل فئاتهم إلى بذل قصارى الجهد لتحقيق الطموحات والآمال التي يتطلع إليها المسؤولون في المملكة العربية السعودية, بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني  لرئيس مجلس الوزراء  المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وجميع المسؤولين في حكومتنا الرشيدة بعامة والمسؤولين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بخاصة وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله أبا الخيل وفقه الله. و لا يفوتني هنا أن أتقدم بالشكر الجزيل لوكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور/ محمد بن سعيد العلم , وعميد شؤون المعاهد في الخارج الدكتور/ عبدالله بن حضيض السلمي على متابعتهم لأعمال المعهد، والشكر موصول لجميع منسوبي المعهد.كما أقدم خالص التقدير والثناء والشكر الجزيل لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الأخ الأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز بن عبدالستار تركستاني، على ما يلقاه المعهد من سعادته من دعم وعناية. أسأل الله أن يجزي الجميع خير الجزاء وأن يجعل، ما قدموه ويقدمونه للمعهد من عون من أجل تحقيق رسالته النبيلة، في موازين حسناتهم.

والله الموفق والهادي لكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو