السياسة

     نظام الحكم في اليابان ديمقراطي ، و لجميع المواطنين البالغين حق التصويت و الترشيح في الانتخابات القومية و الإقليمية . و يتأسس النظام الحكومي على دستور اليابان الذي يسمى أحيانا (دستور السلام) لأنه يؤكد التزام اليابان بالسلام و نبذ الحرب ، و يحدد حقوق الشعب و واجباته .

     و البرلمان في اليابان يضم مجلسين هما مجلس النواب و مجلس المستشارين ، و رئيس الوزراء عضو في البرلمان ، و البرلمان هو الذي يختاره . أما عن العائلة الحاكمة فطبقا لدستور اليابان يعتبر الإمبراطور رمزا للدولة و وحدة الشعب ، و ليست له أي سلطات فيما يتعلق بالحكومة. و يرجع تاريخ العائلة الإمبراطورية اليابانية إلى قرون طويلة و هي أقدم أسرة حاكمة في العالم .


جلالة إمبراطور اليابان

     و عن علم اليابان فهو عبارة عن دائرة حمراء كبيرة فوق أرضية بيضاء و يسمى ( هينومارو ) و قد استخدم علم الشمس كرمز وطني منذ القرن السابع عشر تقريبا. و النشيد الياباني القومي ( كيميجايو ) تم تلحين موسيقاه منذ حوالي قرن ، و كلمات النشيد لها من العمر حوالي 1000 سنة ، و تفسر كلماته كطريقة للصلاة أو التضرع للنجاح أو الازدهار و السلام الدائم للبلاد .


علم اليابان (هينومارو)

     بعد الحرب العالمية الثانية مشى اليابان على طريق إعادة بناء نفسه ، و في ذلك الوقت تلقى اليابان مساعدات من العالم . و عندما بدأ النمو الاقتصادي يتزايد في اليابان ، بدأ اليابان التعاون الدولي مع البلاد  الأخرى من أجل التنمية العالمية ، فقد كان التعاون مع دول شرق آسيا أولا ثم أصبح تعاونا عالميا حيث شمل أفريقيا و الدول العربية . فاليابان تحاول مساعدة الدول الأخرى على تحقيق التنمية عن طريق المنح و القروض و كذلك المشورة الفنية و التدريب و معاونة الخبراء ، و كذلك تدعم اليابان جهود المنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم .

     فالتعاون من أجل التنمية ليس تعاون حكومات فقط بل أيضا تعاون منظمات غير حكومية و تعاون الشعوب و الناس .


إلى قمة الصفحة | عودة إلى الصفحة السابقة