image


نبذة تاريخي

تأسيس المعهد وتطوره

 بناءً على الموافقة الملكية السامية ذات الرقم 5/م/11751 والتاريخ 17/5/1398 هـ ، على إنشاء المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ، فقد تم فتح أبوابه في 25/2/1402 هـ الموافق 10/12/1982 م لاستقبال الطلاب اليابانيين لإشباع رغباتهم في تعلم العربية ، والتعرف على ثقافتها وعلومها ، وقد كان هذا المعهد يمثل هدية من المملكة العربية السعودية للشعب الياباني عامة وخدمة للمسلمين خاصة ، وليكون جسرا بين الشعبين الصديقين ، لمزيد من
تحقيق التفاهم والتعارف المتبادل ، وتعزيز مظاهر الحوار الحضاري القائم على الخبرة المباشرة ، ويقين العلم والمعرفة ، انطلاقا من انتماء هذين الشعبين لعائلة بشرية واحدة في أصلها ، وفي خلقها ، وفي هدفها المعرفي كما قال الله تعالى :" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".
وتم تكليف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالإشراف الإداري والعلمي عليه ، وهي إحدى الجامعات الحكوميةالعريقة ذات السمعة الأكاديمية العالية ، والانتشار الواسع لفروعها فيداخل المملكة وخارجها في كل من آسيا

مرَّ مقر المعهد بمراحل وتطورات تاريخية نشير إليها على النحو

 

مقر شيبويا ( 1982-1986 ) م 


تم افتتاح المعهد في 1402 هـ الموافق 1982 , واستمر في تأدية رسالته حتى نهاية العام 1406 هـ الموافق 1986 م .

مقر أزابو القديم : ( 1987 – 1996 ) م


استمرارا للدعم غير المحدود من حكومة المملكة العربية السعودية تمكن المعهد في العام 1407 هـ الموافق 1987 م من الانتقال إلى المبنى القديم للسفارة السعودية والذي يقع في منطقة ميناتو  أزابو الراقية والإستراتيجية ، ومثل ذلك نقلة تاريخية ونوعية للمعهد أسهمت في استقراره وثباته

فترة إعادة البناء : 1996 – 1999) م 

تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – بالموافقة على بناء مقر المعهد العربي الإسلامي في طوكيو وأصدر أمره الكريم بتخصيص مبلغ سبعة وعشرين مليون ريال لهدم مبنى السفارة السعودية القديم في طوكيو وإعادة بنائه ليكون مقرا للمعهد وتم ذلك على مساحة قدرها 1398 مترا مربعا ، وجاء ذلك على طراز عمراني متميز .

مقر أزابو الجديد ( 2000م

وقد حاولنا تقديم صورة متكاملة عن المعهد العربي الإسلامي في طوكيو في اليابان بوصفه جسرا للتواصل الثقافي بين الشرق الأقصى و المملكة العربية السعودية، وإن الإيمان بعظم المسؤولية و الأمانة الملقاة على عاتقنا لتستوجب علينا العمل بإخلاص ليواصل المعهد مسيرته لتحقيق الأهداف الذي وضع من أجلها . مع الحرص على  الاستماع إلى توجيهات المسؤولين في بلادنا حماها الله و الذين  لم يدخروا جهدا و دعما للمعهد بكل ما يمكن في سبيل تقديم الصورة الحقيقية والمشرقة لديننا الحنيف و بلادنا الغالية في اليابان البلد الصديق.
ويسعى العاملون في المعهد بكل فئاتهم إلى بذل قصارى الجهد لتحقيق الطموحات والآمال التي يتطلع إليها المسؤولون في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع حفظه الله وجميع المسؤولين في حكومتنا الرشيدة بعامة والمسؤولين في وزارة التعليم العالي و بخاصة معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبدا لله أبالخيل، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الأخ الدكتور / عبد العزيز التركستاني، وسعادة عميد شؤون المعاهد في الخارج الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن حضيض السلمي، وفقنا الله وإياهم جميعا لكل خير وعمل صالح.
والله نسأل أن يجعل المعهد منارة علمٍ وخير، وأن يوفق كلّ من شارك في تأسيسه و بنائه وإعداده وتجهيزه والإشراف عليه، أن يوفقهم لكل خير وهدى، وأن يجزيهم خير الجزاء.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.