المعهد العربي الإسلامي في طوكيو يقدم محاضرة عن الإسلام، حقيقته وقواعده

 

مواصلةً لدوره المتنامي في خدمة المجتمع الياباني، وسعياً وراء تحقيق أهدافه الرامية إلى نشر اللغة العربية وثقافتها الإسلامية في المجتمع الذي يعمل فيه، قدَّم المعهد العربي الإسلامي محاضرةً تعريفية بالدين الإسلامي حقيقته وقواعده وقدرته على الانتشار بين الشعوب والأمم. ألقاها الدكتور أمين ماكوتو ميزوتاني المستشار العلمي بالمعهد العربي الإسلامي في طوكيو ضمن محاضراته التعريفية بالإسلام والتثقيفية لأفراد المجتمع اليابان بمدينة ماتشيدا إحدى ((" دعونا نتعرف على رسالة الإسلام السمحة من مدينتنا ماتشيدا ناشدين تحقيق السلام في الشرق الأوسط واليابان"))، بتنظيم من نادي المواطنين لدراسات إحياء مدينة ماتشيدا. وقد كان عدد الحضور ثلاثين (30) متلقياً من اليابانيين غير المسلمين. :ضواحي العاصمة اليابانية طوكيو. وقد كان عنوان المحاضرة

هذا وقد كان الهدف الأساس من تقديم هذه المحاضرة هو رغبة المنظمين في فهم واضح وصادق لحقيقة الإسلام نظراً لعدم ثقتهم فيما يذكر ويُتداول عبر أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية عن الإسلام والمسلمين. لذا قدم المحاضر في ورقته نبذة عن تاريخ الإسلام وحقيقته والمبادئ التي قام عليها مفصلاً الأسس الخمسة التي بموجبها انبنى الإسلام وأولها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وتناول دأمين معدِّداً فضائل التمسك بالدين والعقيدة والأثر النفسي والروحي الذي يحدثه الإيمان بوصفه ضرورةً في حياة كل إنسان.
وبنهاية المحاضرة القيمة والمؤثرة، تبيَّن للمحاضر أثرها الإيجابي في المتلقين والذي ظهر جلياً في أسئلتهم وطبيعتها التي تنحو تجاه كيفية تفهم المجتمع الياباني لحقيقة الإسلام والآليات التي تسارع بوتيرة هذا الفهم وتعميقه لدى الإنسان الياباني الذي لا يدين عدد لا يُستهان به منهم بديانة ولا يعتقد في معتقد. كما اتضح الأثر أيضاً من سؤالهم التالي: هل تسود روح التسامح بين المسلمين وغيرهم من الأمم والأقطار؟ وكيف نبث هذه الروح بشكل فعال وعلى نطاق واسع؟

يجدر بالذكر أن عامة اليابانيين يشعرون بأن الإسلام دين السلام والاطمئنان، وهو على عكس ما يتلقونه من أجهزة الإعلام المحلية والعالمية، ولكن كيف السبيل إلى المصادر الحقيقية والمعلومات الصحيحة عن الإسلام؟

يتم ذلك بمثل هذه المحاضرات واللقاءات التنويرية التثقيفية عن الإسلام وحقيقته، نستطيع المساهمة في الإجابة عن هذا السؤال. كما أن المعهد العربي الإسلامي في طوكيو " والذي تم تعريف الحضور به وبأهدافه وأنشطته" يمكنه لعب دور أكثر فاعلية في تصحيح مفاهيم البعض عن الإسلام وثقافته المنفتحة نحو الآخر انطلاقاً من إيمان راسخ بمقدرة الإسلام على تغيير حياة الناس إلى الأفضل. هذا وقد استغرقت المحاضرة أكثر من ثلاث ساعات خرج بعدها المتلقون اليابانيون بانطباعات جيدة ومعرفة أكثر حول الإسلام وحقيقته، وقد أبدى كثير منهم رغبته في زيارة المعهد والتعرف على أنشطته العلمية والثقافية.